الاتحاد المغربي للشغل
الإتحاد المحلي لنقابات وادي زم
اللجنة التحضيرية للمؤتمر المحلي الثاني
تعميم إخباري رقم 1
المؤتمر المحلي الثاني للإتحاد المحلي لنقابات وادي زم للإتحاد المغربي للشغل *
قبل متم دجنبر 2011 بمشاركة أكثر من 200 مؤتمر(ة)
20% منهم يمثلون أبي الجعد
تبعا لقرار اللجنة الإدارية للإتحاد المحلي لنقابات وادي زم (الإتحاد المغربي للشغل)، عقدت اللجنة التحضيرية للمؤتمر المحلي الثاني للإتحاد المغربي للشغل بوادي زم اجتماعا يوم الأربعاء 26 أكتوبر 2011 للبث في التصور العام للمؤتمر وتدقيق بعض توصيات اللجنة الإدارية المحلية في شأنه.
وبعد تداولها في تدابير إنجاح المؤتمر - انطلاقا من صلاحياتها- خلصت اللجنة التحضيرية إلى:
1- تدقيق التصور العام للمؤتمر المحلي الثاني ووضع الخطوط العامة لبرنامجه التنظيمي ومدة الإنجاز.
2- عقد المؤتمر المحلي في يومين، وفق البرنامج التالي:
- اليوم الأول: الجلسة الإفتتاحية مفتوحة في وجه عموم المناضلات والمناضلين والضيوف.
- الجلستين العامتين الأولى والثانية وفرز اللجن والبث في مقرراتها.
- انتخاب أعضاء اللجنة الإدارية وانسحاب باقي المؤتمرين.
- عقد الإجتماع الأول للجنة الإدارية الجديدة على شكل ورشات لتدقيق توصيات وخلاصات المؤتمر ومشروع العمل وتوضيح دور والتزامات ومهام أعضاء اللجنة الإدارية.. ثم أمسية مفتوحة.
- اليوم الثاني: تواصل أشغال اللجنة الإدارية وانتخاب مكتب الإتحاد المحلي والكاتب العام بناء على التزامات واضحة وتصور محدد.
3- عقد المؤتمر بشكل مبدئي يومي السبت والأحد 3 و4 أو يومي السبت والأحد 17 و18دجنبر 2011 .
4- اقتراح مقرات جديدة لاحتضان أشغال المؤتمر والحسم في الأكثر ملائمة منها قريبا.
5- اعتبار المؤتمر المقبل مؤتمرا للإتحاد المحلي لنقابات وادي زم وأبي الجعد.
6- تحديد العدد الإجمالي للمؤتمرين في 200 مؤتمر/ة بالإضافة إلى أعضاء المتبقين من اللجنة الإدارية.
7- تقدير عدد الحضور في الجلسة الإفتتاحية في حوالي 500 شخص من بينهم ضيوف من خارج المدينة.
8- متابعة أشعال المؤتمر من طرف ملاحظين على غرار المؤتمر المحلي السابق.
9- تخصيص نسبة % 20 من عدد المؤتمرين لممثلي قطاعات الإتحاد المغربي للشغل بأبي الجعد.
10- تحديد عدد أعضاء اللجنة الإدارية المقبلة في 61 عضوا.
11- تخصيص ثلث أعضاء اللجنة الإدارية لمناضلي الإتحاد بأبي الجعد لتشكيل مركز عمالي بقيادة محلية تحت إشراف الإتحاد المحلي المقبل.
12- التنصيص على التعديلات التنظيمية المقترحة في مشاريع أوراق المؤتمر وبشكل رئيسي في القانون الداخلي المقبل للإتحاد المحلي (مع مراعاة مقررات المؤتمر الوطني العاشر للإتحاد المغربي للشغل).
13- وضع المشروع المالي للمؤتمر بناء على التصور العام وحصر ميزانيته.
14- تكليف عضو اللجنة رحال لحسيني بمهمة التنسيق مع مكتب الإتحاد المحلي في شأن بعض القضايا ذات الطابع التقني (الخريطة التنظيمية…) وخلاصات هذا الإجتماع.
15- البث في هيكلة اللجنة التحضيرية وتحديد التكليفات والمهام بين أعضائها خلال الإجتماع القادم.
16- الإتفاق على عقد الإجتماع المقبل للجنة التحضيرية يوم الثلاثاء 1 نونبر 2011 بمقر الإتحاد المغربي للشغل بوادي زم ابتداء من الساعة السابعة (7h) مساء.
عن اللجنة التحضيرية
————————————————————————————————-
* المؤتمر المحلي الأول تم تنظيمه يوم 15 أبريل 2007 تحت شعار" تعزيز التنطيم الوحدوي والمستقل .. لصون الكرامة والدفاع عن المكتسبات والحقوق " وترأسه الأخ الميلودي مخاريق باسم الأمانة الوطنية للإتحاد المغربي للشغل.
صور من المؤتمر المحلي السابق للإتحاد المغربي للشغل بوادي زم
تداول المؤتمر المحلي الأول للاتحاد المغربي للشغل بوادي زم المنعقد يوم الأحد 15 أبريل 2007 تحت شعار: " تعزيز التنظيم الوحدوي والمستقل.. لصون الكرامة والدفاع عن المكتسبات والحقوق"، من خلال اللجن المتفرعة عنه وكذلك خلال الجلسة العامة المخصصة لهذا الغرض، (تداول) في أربعة مشاريع أوراق معروضة عليه من طرف اللجنة التحضيرية للمؤتمر وفيما يلي الصيغ النهائية لهذه الأوراق (مقرر حول الحريات النقابية وحقوق العمال، المقرر المطلبي، القانون الداخلي للإتحاد المحلي، والبيان الختامي) كما صادق عليها المؤتمر بعد إدخال التعديلات التي طرأت عليها:
-1- مقرر حول الحريات النقابية وحقوق العمال
الوعي الحقوقي للعمال:
يختلف الوعي الحقوقي بين طبقات المجتمع المتناقضة باختلاف مصالحهم الطبقية، فالصراع بين مصالح المستغِلين والمستغَلين ينتج عنه صراعا مريرا علنيا وخفيا بين الأجراء والرأسماليين، وهو يطور وعي العمال بضرورة النضال والتنظيم من أجل الدفاع عن مصالحهم وصون مكتسباتهم التاريخية وحماية المؤسسات العمومية.
إن القانون المغربي يدافع عن قدسية الملكية الخاصة (الفصل 15 من الدستور) لحماية مصالح الرأسماليين، مما يؤكد زيف مقولة المساواة أمام القانون بين العمال وأرباب العمل.
إن قمع الحريات النقابية مرتبط بتنفيذ توصيات المؤسسات المالية الدولية ( صندوق النقد الدولي، البنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية)، وتعتبر الطبقة العاملة المغربية أكبر ضحية لهذا القمع بسبب تناقض مصالحها المباشرة مع مصالح البرجوازية التبعية.
إن تضييق السلطات الحكومية الخناق على الحريات النقابية يهدف إلى إضعاف التنظيم النقابي للطبقة العاملة المغربية ليسهل إخضاعها لسيطرة الرأسمال وضرب مكتسباتها التاريخية التي حققتها عبر نضالها المرير ضد الاستغلال.
ضرب حقوق العمال والتضييق على الحريات النقابية:
شكلت حقوق الطبقة العاملة ومن ضمنها الحريات النقابية أحد مظاهر الصراع الطبقي بالمغرب بينها وبين الرأسماليين.إن نهب خيرات البلاد والإجهاز على مكتسبات الجماهير الشعبية عامة والعمال خاصة وخوصصة القطاعات الحيوية زادت الفقراء فقرا والأغنياء غنى، ويتجلى ذلك في المنظومة القانونية التي تنظم علاقات الشغل بالمغرب وعلى رأسها ماسمي بمدونة الشغل التي من المفروض أن تكون منسجمة مع المواثيق الدولية للعمل والقانون الأساسي للبلاد:
- إن الفصل 14 من الدستور المغربي يضمن حق الإضراب، والاتفاقية 87 الصادرة عن منظمة العمل الدولية تضمن حق التنظيم النقابي وتعتبر الحريات النقابية وسيلة لتحسين ظروف العمل وإقرار السلم. غير أن السلطات المغربية تقمع هذه الحريات النقابية عبر محاكمات صورية للمسؤولين النقابيين بتطبيق الفصل 288 من القانون الجنائي حول ما يسمى عرقلة حرية العمل، وكذلك عبر إجبار العمال المضربين على العمل بتطبيق ظهير 13 شتنبر 1938 الاستعماري، في حين أن الاتفاقية رقم 29 لمنظمة العمل الدولية الخاصة بالسخرة تمنع العمل القسري، كما ترهب المضربين بتطبيق المرسوم الحكومي الخاص بالإقتطاعات.
- إن الفصل 13 من الدستور المغربي يضمن حق الشغل، والاتفاقية رقم 2 لمنظمة العمل تدعو إلى مكافحة البطالة والتأمين عليها،بينما مدونة الشغل التراجعية تسمح للباطرونا بتسريح العمال بحجة التكيف مع الوضعية الاقتصادية، ويخلف ذلك مآسي اجتماعية واضحة.
- إن للعمال الحق في أن يتقاضوا أجرا عادلا وموحدا، لضمان عيشة كريمة، إلا أن الحد الأدنى للأجور بالمغرب ( 1660 درهم في الصناعة، 1075 درهم في الفلاحة، 1567 درهم للموظفين، 1559 درهم للأعوان) لايستجيب لمتطلبات الحياة اليومية للكادحين.
- إن الفصل الثالث من الدستور المغربي يؤكد أن المنظمات النقابية تنظم وتمثل المواطنين، كما أن الاتفاقية رقم 135 لمنظمة العمل تدعو إلى حماية الممثلين النقابيين للعمال لتقوية دور النقابة في الدفاع عن مصلحة الأجراء، بينما مدونة الشغل التراجعية تعطي الأهمية لمندوبي الأجراء ليسهل ترهيبهم وإخضاعهم لتعليمات الباطرونا من أجل إضعاف النقابة وقمع الحريات النقابية.
- إن الاتفاقية رقم 24 لمنظمة العمل الدولية تعتبر التأمين الصحي إجباري، في حين أن عدد كبير من الأجراء محرومون منه ومن الضمان الاجتماعي.
- إن الاتفاقية رقم 47 لمنظمة العمل تحدد أسبوع العمل في 40 ساعة، بينما مدونة الشغل التراجعية تحدده في 48 ساعة في القطاعات غير الفلاحية لتتجاوز هذه المدة في هذه الأخيرة.
كفاح العمال يكسر الأغلال:
على الرغم من وجود مواثيق دولية منظمة لعلاقات الشغل وقوانين محلية كذلك، فإن عدم تطبيقها وبشكل خاص مايتعلق منها بحقوق الأجراء يضاعف من معاناة العمال، كما أن ضرب الحقوق التاريخية للعمال التي حصلوا عليها بتضحياتهم الجسام يضاعف من حجم الإستغلال..
إن قمع الحريات النقابية وضرب حقوق العمال الاقتصادية والاجتماعية مهما بلغت ذروته، لن يزيد العمال إلا إصرارا على مواصلة النضال من أجل التنظيم وصون الكرامة والدفاع عن المكتسبات والحقوق، ومجتمع خال من الإستغلال.
يا عمال المغرب.. اتحدوا
-2- المقرر المطلبي
إن المؤتمر المحلي للإتحاد المغربي للشغل بوادي زم، المنعقد يوم الأحد 15 أبريل 2007 بمؤسسة ابن الهيثم للتعليم الخاص بوادي زم، تحت شعار: " تعزيز التنظيم الوحدوي والمستقل.. لصون الكرامة والدفاع عن المكتسبات والحقوق".
وبعد تدارسه لأوضاع الأجراء والفئات المرتبطة بهم بمنطقة وادي زم/ أبي الجعد المنضوون تحت لواء الاتحاد المحلي لنقابات وادي زم التابع للاتحاد المغربي للشغل، وبعد مناقشته لمطالبهم العادلة والمشروعة، فإنه:
- يوصي اللجنة الإدارية المحلية بتحيين الملف المطلبي العام المحلي ليشمل مطالب وحقوق وانتظارات كافة العمال والموظقين والأعوان والمستخدمين والفئات المرتبطة بهم (تجار صغار، حرفيين، مهنيي النقل الطرقي، الخدمات..)، نساء ورجالا وشبابا في مختلف القطاعات النفابية والتنظيمات الموازية والفئوية، والتعريف الواسع بها وطرحها على أنظار الجهات المعنية والنضال من أجل تحقيقها، مع احترام الخصوصية عند صياغة المطالب المشتركة.
- يوصي اللجنة الإدارية المحلية بحَث مختلف القطاعات والفئات والتنظيمات النقابية على تحيين ملفاتها المطلبية الخاصة، ويوصي اللجنة الإدارية (بتتبع ذلك وتقديم المساندة الضرورية (تقنيا ونضاليا) عند الاقتضاء…) ببرمجة لقاءات معها لمساندتها في إنجاز ملفاتها المطلبية.
- يوصي المؤتمر المحلي اللجنة الإدارية والمكتب المسير للإتحاد المحلي وعموم المناضلات والمناضلين المنضوون تحت لواء الاتحاد المحلي لنقابات وادي زم بمنطقة وادي زم/ أبي الجعد، كل في نطاق اختصاصه ومسؤوليته، بالاهتمام بمطالب شغيلة بعض القطاعات غير المنظمة نقابيا داخل إ م ش محليا(الفوسفاط، المالية…).
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ